ثقة الإسلام التبريزي

140

مرآة الكتب

والطبيعي ، فأجاب . ثم شرحه مولانا شمس الدين محمد بن مبارك شاه ، الشهير ب « ميرك البخاري » شرحا مفيدا ممزوجا . أوّله : « أما بعد حمد اللّه فاطر ذوات العقول - الخ » . ثم ذكر بعض الحواشي والشروح ، فقال : ومن الشروح أيضا شرح جمال الدين حسن بن يوسف الحلي ، وهو شرح بقال أقول . أوّله : « الحمد للّه ذي العز الباهر - الخ » . ثم ذكر حاشية أخرى « 1 » . أقول : أما « حكمة العين » فهو كما ذكره ، وهكذا شرح ميرك البخاري ؛ وأما شرح جمال الدين ، فهو : آية اللّه العلامة الحلي ، اسمه « إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد » وهو شرح على قسم الحكمة منه كما يؤمى إليه اسمه « 2 » . ولم أقف على نسخته « 3 » . ومن الحواشي على « حكمة العين » وشرحها حاشية محمد بن أحمد الخفري ، سماه « سواد العين » . أوّله : « الحمد للّه رب العالمين ، والسّلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين . وبعد فيقول الفقير إلى اللّه الغني محمد بن أحمد الخفري : قد اتفقت مني في سالف الزمان تعليقات على شرح حكمة العين وحواشيها فجمعتها وسمّيتها سواد العين - الخ » . عبّر عن الأصل بقال المصنّف ، وعن كلام الشارح ، يقول الشارح .

--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 685 . ( 2 ) انظر : هذا الكتاب 4 / 141 . ( 3 ) نسخة منه في مكتبة ملت في مدينة آدانا ، في المجموعة رقم / 177 ، تاريخها شهر رمضان سنة 707 ه ، ونسخة في مكتبة ولي الدين في استانبول ، برقم / 2187 ؛ ونسخة في مكتبة ديار بكر ، برقم / 1893 ؛ وثلاث نسخ في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، بالأرقام / 423 ، 4792 ، 6980 . طبع كما ذكرنا في بابه بطهران ، سنة 1378 ه .